
توقفوا عن ترك مساحات الجلوس في الهواء الطلق تضيع هباءً خلال فصل الشتاء. إنها منظر محبط حقًا: مساحة جميلة لتناول الطعام في الخارج، لكنها تظل فارغة بمجرد انخفاض درجة الحرارة. لديكم المساحة والطاولات، لكنكم تخسرون المال لأن لا أحد يريد أن يتجمد أثناء تناول الطعام. يمكننا حل هذه المشكلة باستخدام سخانات الأشعة تحت الحمراء المقاومة للماء. لكن السر هو أن هذه السخانات لا تسخن الهواء فعلاً. فكروا في السخانات التقليدية التي تنفخ هواءً ساخنًا في الهواء؛ في الأماكن المغطاة بالرياح، يختفي الدفء في غضون ثانيتين. أما السخانات العاملة بالأشعة تحت الحمراء، فهي تصدر موجات تتحول إلى حرارة عندما تصطدم بشيء صلب، مثل كتفي الشخص أو الطاولة نفسها. إنها مثل الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم خريفي بارد؛ الهواء بارد، لكنك تشعر بالدفء. تحذير بخصوص الجانب التقني: إذا كنتم ستستخدمون هذه السخانات في الخارج، فلا يمكنكم استخدام أي سخان عادي. يجب استخدام سخانات مقاومة للماء ومخصصة للاستخدام الخارجي. نحن نستخدم هياكل مغلقة حتى لا يصل المطر أو الثلج إلى الأجزاء الكهربائية ويتسبب في تعطل الجهاز أثناء الاستخدام. كما يجب أن تراقبوا استهلاك الطاقة؛ فهذه السخانات تحتاج إلى طاقة كبيرة لتدفئة الأشخاص. إذا قمتم بتوصيل سخانات بقوة 2 كيلوواط بمفتاح كهربائي عادي، فسيتعطل المفتاح. يجب أن تتأكدوا من قدرة الجهاز على تحمل هذا الحمل قبل أن تبدأوا في تركيب السخانات. لماذا هذا مهم لنجاح عملكم؟ الضيوف الذين يشعرون بالبرد يكونون غير صبورين، ويأكلون بسرعة، ويتجاهلون الحلوى، ثم يغادرون. أما الضيوف الذين يشعرون بالدفء، فإنهم يبقون لفترة أطول، ويطلبون المزيد من المشروبات، وينظرون إلى قائمة الحلويات. بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام هذه السخانات يعني أنكم تزيدون مساحة المطعم في شهري نوفمبر وفبراير، دون الحاجة إلى الحصول على تصاريح بناء. المسافة المثالية لتركيب السخانات: يجب أن تكون المسافة مناسبة؛ إذا كانت المسافة منخفضة جدًا، فسيتم تسخين رؤوس الضيوف. وإذا كانت المسافة مرتفعة جدًا، فلن يصل الدفء إليهم. نجد أن المسافة المثالية تكون بين 2.5 إلى 3 أمتار، حيث يمكن للضيوف الشعور بالدفء دون أن يشعروا بالحرارة الزائدة.